fbpx
اسلامياتالردّ على الشبهات

السؤال الذي يتهرب منه المسلمون حول الثالوث

السلام عليكم

كما هو معلوم للجميع فإنّ العقيدة الإسلامية قائمة على توحيد الله وحده لا شريك له وإفراده بالقصد في العبادة على عكس الاعتقاد المسيحي القائم على التثليث يعني الإيمان بالأب والابن والروح القدس كل واحد منهم إله ومتحدون في الجوهر يعني الثلاثة هم في الأصل واحد (هذا الاعتقاد المسيحي بطريقة مختصرة).

وفي إطار الحوار بين الأديان والمناظرات التي تنعقد كل فترة وأخرى يطرح الكثير من قساوسة النصارى السؤال التالي لكي يضعوا المسلمين في حيرة (حسب اعتقادهم) ويقنعوهم بضرورة الإيمان بالثالوث.

السؤال هو:

“مع من كان يتكلّم الله قبل أن يخلق أي كائن سواء قبل خلق الإنسان أو الملائكة؟”

ويجيب النصارى على هذا السؤال بالردّ التالي:

“كان الله يتكلّم في دائرة أقانيمه مع الابن والروح القدس وبهذا تكون صفة المحبة والكلام والسمع والبصر موجودة في الإله منذ الأزل”

يعتمد النصارى على هذا السؤال لإقناع النّاس بضرورة الإيمان بالثالوث “لأنّه إمّا أن تؤمن بالثالوث وتتبنى الرأي القائل بأنّ الله يتكلّم مع أقانيمه منذ الأزل وبهذه الطريقة ستكون قد أثبتت صفة الكلام لله منذ الأزل أو أن تؤمن بالتوحيد وتعتبر أنّ صفة الكلام والمحبّة والسمع بدأت بعد أن خلق الله المخلوقات وفي هذه الحالة فقد طرأ تغيير على صفات الله وهذا غير ممكن.”

طبعا ما كنت أذكره هو كلام المنصرين والنصارى والأن لنتعرف على إجابة هذا السؤال الذي ستكتشفون أنّه من أبسط ما يمكن الردّ عليه. ستكتشفون أيضا أنّ هذا السؤال هو حجة على النصارى وليس على المسلمين وفي هذا السياق أترككم مع فيديو للمتخصص في مقارنة الأديان الأستاذ محمود داود يجيب فيه بطريقة فيها من البساطة الشيء الكثير كعادة فيديوهات الأستاذ محمود في تبسيط وتفكيك المواضيع المعقدة بالنسبة للبعض طول الفيديو 46 دقيقة كاملة ال 36 دقيقة الأولى عرض فيها الأستاذ محمود السؤال من كتب القساوسة ومن حلقاتهم وعرض ردودهم عليه وبيّن فيه مدى فساد هذا السؤال منطقيا قبل أن يجيب عليه هو في أخر 10 دقائق من الفيديو بداية من الدقيقة 36. أنصحك بمشاهدة الفيديو كاملا طبعا لما فيه من فوائد لكن إن كنت لا تملك الوقت الكافي لذلك فلا بأس بالتوجه للدقيقة 36 لمعرفة الإجابة.

فالشكر موصول للأستاذ محمود داود على هذا الفيديو القيّم جعله الله في ميزان حسناته.

مشاهدة ممتعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى