fbpx
حقائق

العذاب النفسي للملحدين

السلام عليكم

“الحمد لله الذي كرّمنا بمقام العبودية له ولم يجعلنا من المهانين الذين امتنعوا عن هذا المقام فأهانوا أنفسهم”

هذه الجملة الختامية لفيديو اليوم من الدكتور اياد القنيبي. ارتأيت أن أبدأ بها تقديمي لفيديو اليوم.

من النقاط الكثيرة التي لا يمكن للإلحاد أن يجيب عنها هي نقطة الغائية أي الغاية من الحياة ومن الوجود. فالملحد يعتقد أنّ أعضاء جسمه وجدت لغايات معيّنة وهي الوظائف التي ستقوم بها. يؤمن كذلك الملحد بأنّ العناصر الطبيعية كلّها من حيوانات ونباتات وأنهار وبحار وغازات ومركّبات كيميائية…إلخ موجودة لغاية لكنّه يعتقد أنّ وجوده لا غاية له. هذا العبث الذي يعيش فيه الملحد يجعله يعيش في عذاب نفسي رهيب فيحاول التهرّب من التفكير في هذا الموضوع من خلال المشتتات والملهيات لكن هذا السؤال الحارق سيبقى دائما ملازما لعقل الملحد فإمّا أن يقوده لطريق الإيمان أو أن يقوده للانتحار كما انتحر الكثير منهم.

يشرح الدكتور اياد في هذه الفيديو الفرق بين حياة المؤمن وحياة الملحد, يستعرض الدكتور أيضا إجابات أشهر الملحدين عن هذا السؤال كما بيّن العذاب النفسي الذي يعيشه الملحد. فجزاه الله عنّا كلّ خير على هذا العلم الذي ينشره.

أترككم مع الفيديو مشاهدة ممتعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى