fbpx
اسلامياتالردّ على الشبهات

القوامة بين العدل الإلهي وظلم البشر

ذكرنا في أكثر من مقال سابق أنّ قضايا المرأة هي من أكثر القضايا التي يركّز عليها أعداء الإسلام وذلك باستغلال عدّة عوامل لعلّ أبرزها ميول المرأة فطريّا للعاطفة أكثر من الرجل والسبب الثاني حسب رأيي المتواضع هو الوضع الذي تعيشه المرأة المسلمة اليوم من ظلم في بيت أهلها وبيت زوجها ودراستها وعملها إن وجدا. هذا الظلم الناتج في الأساس عن البعد عن تعاليم الإسلام استغلّه أعداء الدين ليقنعوا المرأة أنّ ذلك الظلم المسلّط عليك هو بسبب الدين (معاذ الله). وبالتالي وقع في قلوب الكثير من النساء حرج من عدّة مفاهيم إسلامية سمحة وأبرز هذه المفاهيم هي القوامة. لذلك وجب تبيين مواطن الخلل في هذا الموضوع كي يزول الحرج من قلبك أخيّتي.

في هذا الإطار أقترح على حضراتكم فيديو للدكتور إياد القنيبي يشرح فيه موضوع القوامة بالتفصيل ولتعلموا حجم الفوائد من هذا الفيديو أترككم مع النقاط التي سيتطرّق لها الدكتور إياد في الفيديو

  • ما معنى القوامة؟
  • هل يمكن أن نكون نحن معاشر الرجال نسيء فهم القوامة وبالتالي فزوجاتنا يرفضن أحياناً ما هو مرفوضٌ شرعاً بالفعل؟
  • لماذا تكون هناك قوامة أصلاً؟ لماذا لا تكون كل قرارات الأسرة بالتشارك ورأي المرأة بنفس وزن رأي الرجل؟
  • أليس الأصل أن تكون هناك مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة؟
  • هل القوامة للرجل هي ببساطة من أجل ذكورته البيولوجية؟
  • ماذا إذا امتنع الزوج عن الإنفاق على زوجته ورعايتها؟ هل تبقى له القوامة؟
  • ماذا إذا كانت الزوجة هي من تنفق على البيت وعلى زوجها؟ ألا يحق لها أن تكون القوامة لها في هذه الحالة؟
  • ماذا إذا كانت الزوجة دكتورة والزوج ليس متعلماً أصلاً؟ لماذا تكون له القوامة في هذه الحالة؟
  • ألا تفتح القوامة المجال لتسلط الرجل على المرأة؟

كلّ هذا وأكثر بإذن الله ستجدونه في هذه الحلقة المميّزة كسابقاتها في سلسلة المرأة. حلقة بإذن الله ستزيل عن قلبك الحرج الواقع من شريعة ربّنا فوالله إنّها لشريعة سمحة فقط لنفتح قلوبنا.

جزا الله الدكتور إياد عنّي وعن كلّ المسلمين المنتفعين بعلمه كلّ خير وأسأل الله تعالى أن يبارك فيه وفي صحّته وأهله وماله ووقته.

أترككم مع الحلقة المميّزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى