fbpx
اسلاميات

كيف كان الدين الإسلامي قبل أن يكتب البخاري صحيحه؟

سنتطرّق اليوم لشبهة من أكثر الشبهات التي يثيرها أعداء الدين الإسلامي من بني جلدتنا أو كما يسمّون هم أنفسهم “التنويريون” أو “القرأنيون”. أشرنا في مقالات سابقة حرص هذه الفئة من المشكّكين للطعن في كتب السنّة عامّة وفي صحيح الإمام البخاري خاصّة وذلك لأنّ صحيح البخاري أوثق كتاب جمعت فيه أحاديث النبيّ عليه الصلاة والسلام وذلك حسب المنهجية العلمية التي اعتمدها الإمام البخاري عليه رحمة الله.

فيعتقد هؤلاء أنّهم ان تمكّنوا من نزع الثقة في كتاب صحيح البخاري فإنّهم سيتمكّنون من هدم حجّية السنّة مساكين والله يظنّون أنّهم سيطفئون نور الله بأفواههم.

واحدة من أكثر الشبهات التي يستخدمها هؤلاء المشاققين هي شبهة “كيف كان الدين الإسلامي قبل البخاري علما أنّ البخاري كان قد ولد بعد وفاة النبيّ صلّ الله عليه وسلّم بحوالي 200 سنة؟ ” يظنّ أولئك المشاققون أنّ هذه واحدة من أقوى حججهم على صحيح البخاري لكن في الحقيقة هذه الشبهة تثبت مدى جهلهم بالدين الإسلامي.

أكتفي أنا بهذا القدر وأترككم مع فيديو للشيخ محمّد بن شمس الدين يجيب فيه عن هذه الشبهة في إطار سلسلته “المشاققون” التي يجيب فيها عن منكري السنّة فجزاه الله عنّا كلّ خير على هذه السلسلة المباركة.

أترككم مع الفيديو مشاهدة ممتعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى